سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

94

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پس عدم دخل أو را در مشاجرات ومقاتلات ، دليل صلاح أو آوردن ; دليل كمال عقلمندى است ! مقاتله كردن به أطاعت امام حق كه بالاجماع بعد عثمان جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] بود ، واجب ولازم بود ، وكناره گزينى از آن دليل خسران حال وفساد مآل أو است نه حسن وصلاح ! ومخالفت ابن سعد عثمان را ، وزدن أو كسى كه عثمان أو را نزدش فرستاده بود ، وقتل أو ; غالباً نزد مخاطب هم موجب بدى أو شود ، در “ تاريخ الخلفاء “ مسطور است : فأبى ابن أبي سرح أن يقبل ما نهاه [ عنه عثمان ] ( 1 ) ، وضرب بعض من أتاه من قبل عثمان من أهل مصر ممّن كان أتى عثمان ، فقتله ( 2 ) . اما آنچه گفته : ومحمد بن أبي بكر هم خيلى فتنه انگيز وشورپشت مردى بود ، چون با عبد الله بن سعد در آويخت ، أو را البتة اهانت وتذليل نمود . پس از نواصب هيچ عجب نيست كه كسى را كه جناب أمير مدح وثنا نمايد ، بر خلاف آن جناب مذمت أو كنند ، در “ اصابه في معرفة الصحابة “ للشيخ ابن حجر العسقلاني ، در ترجمه محمد بن أبي بكر مذكور است :

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . تاريخ الخلفاء 1 / 157 .